قد يبدو غريبا أن أخصص الحديث عن أداة صغيرة موجودة في أغلب الهواتف النقالة الحديثة الآن ، خصوصا وأنها مُهملة من قبل الكثيرين ، أو لا يستفاد منها بالشكل المطلوب ، حديثي عن ” مشغِّل الملفات الصوتيّة ” ، او ما يّسمى - ظلما - ” مشغّل الموسيقى “. أتوقّع أن هذه التسمية تلعب دورا قي صرف النظر عن الفوائد التي من الممكن أن تُجنى حين تُستخدم هذه التقنية الاستخدام الأمثل ، طبعا الحديث يشمل مشغلات الصوت الأخرى كـ iPod والأجهزة المماثلة.
في الانترنت كنز ثمين من الموادّ التي يمكن الاستماع إليها في أوقات الفراغ ، قد لا يُتاح الاستماع إليها أثناء الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر حيث يبدو الأمر مملا بعض الشيء وهذا ما أشعر بها أنا على الأقل، بالإضافة إلى ما تحتويه الانترنت من مشتتات لا يحصل معها التركيز المطلوب. عشرات البرامج التلفزيونية بأنواعها ، الدروس العلمية المتخصصة ، بل حتى مقاطع الفيديو يمكن الاستفادة منها سواء بنقلها مرئية كما هي ، او بتحويلها إلى صيغة mp3 … هذه مجرّد أمثلة ويمكنكم القياس.
من المحتويات الرائعة أيضا التي من الممكن أن تملأ بها مشغّل mp3 الذي تمتلكه ، هي مواد تعليم اللغة الانجليزية - أو غيرها من اللغات طبعا - ، على الانترنت عدد هائل من المواد الصوتية الانجليزية يستطيع المتعلم أن يستفيد منها عن طريق الاستماع المكثف إليها بسهولة وفي أي مكان ، والاستماع إلى اللغة بكثرة - كما هو معروف - له فائدة كبيرة ومؤثّر في اكتسابها.
هذه أفكار سريعة للاستفادة من تقنية قد لا تلفت نظر الكثيرين منّا ، مع أنها ذات فائدة كبيرة لا يُستهان بها ، هل لديكم أفكار أخرى ؟
استدراك : يحّذر الخبراء من الاستماع المكثّف والطويل للمواد الصوتيّة عن طريق مشغّلات mp3، ووفقا لبعض الخبراء فإن واحدا من كل عشرة مستخدمين لجهاز iPod ، معرض لفقد حاسة السمع ! المزيد هنا
تحديث : اشتريت قبل أيام مشغل mp3 من نوع Sony Walkman ، ولكسلي ، لم أشر إلى ذلك إلا هذه اللحظة